قصيدة فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي وهي

فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي وهي

فَهِيَ هِيَ وَهِيَ هِيَ ثُمَّ هِيَ هِيَ وَهِيَ وَهِيَ، هذا البيت الشعري على ما فيه من غرابة، فهو يبيّن مدى براعة الشاعر في استخدام الكلمات وتطويعها لتخدم أغراضه وما يريد التعبير عنه، وقد اشتهرت هذه القصيدة مؤخرًا، وأصبحت رائجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، يتم تداولها بين محبي الأدب والشعر العربي.

فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي وهي مكتوبة

إن عدد أبيات قصيدة “لمن طلل بين الجدية والجبل” لأمرؤ القيس هو 55 بيتاً، منهم الآتي:[1]

فَهِي هِي وهِي ثمَّ هِي هِي وهي وَهِي* مُنىً لِي مِنَ الدُّنيا مِنَ النَّاسِ بالجُمَل
أَلا لا أَلَا إِلَّا لآلاءِ لابِثٍ* ولا لَا أَلَا إِلا لِآلاءِ مَن رَحَل
فكَم كَم وكَم كَم ثمَّ كَم كَم وكَم وَكَم* قَطَعتُ الفَيافِي والمَهَامِهَ لَم أَمَل
وكافٌ وكَفكافٌ وكَفِّي بِكَفِّهَ* وكافٌ كَفُوفُ الوَدقِ مِن كَفِّها انهَمل
فَلَو لَو ولَو لَو ثمَّ لَو لَو ولَو ولَو* دَنَا دارُ سَلمى كُنتُ أَوَّلَ مَن وَصَل
وعَن عَن وعَن عَن ثمَّ عَن عَن وعَن وَعَن* أُسَائِلُ عَنها كلَّ مَن سَارَ وارتَحَل
وفِي وفِي فِي ثمَّ فِي فِي وفِي وفِي* وفِي وجنَتَي سَلمَى أُقَبِّلُ لَم أَمَل
وسَل سَل وسَل سَل ثمَّ سَل سَل وسَل وسَل* وسَل دَارَ سَلمى والرَّبُوعَ فكَم أَسَل
وشَنصِل وشَنصِل ثمَّ شَنصِل عَشَنصَلٍ* عَلى حاجِبي سَلمى يَزِينُ مَعَ المُقَل
حِجَازيَّة العَينَين مَكيَّةُ الحَشَ* عِرَاقِيَّةُ الأَطرَافِ رُومِيَّةُ الكَفَل
تِهامِيَّةَ الأَبدانِ عَبسِيَّةُ اللَمَى* خُزَاعِيَّة الأَسنَانِ دُرِّيِّة القبَل
وقُلتُ لَها أَيُّ القَبائِل تُنسَبى* لَعَلِّي بَينَ النَّاسِ في الشِّعرِ كَي أُسَل
فَقالت أَنَا كِندِيَّةٌ عَرَبيَّةٌ* فَقُلتُ لَها حاشَا وكَلا وهَل وبَل
فقَالت أَنَا رُومِيَّةٌ عَجَمِيَّة* فقُلتُ لها ورخِيز بِباخُوشَ مِن قُزَل
فَلَمَّا تَلاقَينا وجَدتُ بَنانَه* مُخَضّبَةً تَحكى الشَوَاعِلَ بِالشُّعَل

شرح فهي هي وهي هي ثم هي هي وهي وهي

تبدأ القصيدة بحنين الشاعر للديار التي مر عليها الزمان، وحولتها الطبيعة إلى آثار بالية، وأصبح المكان خالياً من أهله، ثم يسترسل بوصف الأطلال، بعدها ينتقل إلى الشعور بالزهو تجاه نفسه؛ حيث إن سلب قلوب كثير من النساء منذ صباه، ولكن فتنته فتاة عربية لم ير في جمالها من قبل، ثم يبدأ الشاعر في وصف جسد الحبيبة، وخصالها، وشدة جمالها الذي يفتن حتى الرهبان، ويحكي عن ولعه بها، ويسترسل في قصة حبهما ذاكرًا مقابلاته معها أثناء غياب والدها، وكيف تحكي لصديقتها عن مدى عشقها له، وأنه قطع صحاري ومسافات كبيرة للوصول إلى حبيبته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

غزل عراقي قصير
غزل عراقي قصير
ابيات شعر قويه
ابيات شعر قويه في الصميم
شعر عن السند والعضيد
شعر عن السند والعضيد
شعر ترحيب بالضيوف بدوي
شعر ترحيب بالضيوف بدوي